محمد علي جعفر التميمي
41
مدينة النجف
النجفة " المسناة " وقال الأزهري النجفة ( مسناة بظاهر الكوفة تمنع ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها ) وقال أبو العلاة العرضي النجف قرية على باب الكوفة ، وقال إسحق بن إبراهيم الموصلي : ما إن رأى الناس في سهل وفي جبل * أصفى هواء ولا أغذي من النجف كأن تربته مسك يفوح به * أو عنبر دافه العطار في صدف وقال السهيلي بالفرع عينان يقال لأحدهما العريض وللآخر النجف يسقيان عشرين ألف نخلة ، وهو بظهر الكوفة كالمسناة وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - . . ونجفة الكثيب - محركة ( الموضع الذي تصفقه الرياح فتنجفه فيصير كأنه جرف منجرف ) ما قاله اللغوي في الجزء الثالث من قاموس ص 197 النجف : محركة وبهاء مكان لا يعلوه الماء مستطيل منقاد ويكون في بطن الوادي ، وقد يكون ببطن الأرض " جمعه " نجاف ( أو هي ) أرض مستديرة مشرفة على ما حولها والنجف محركة التل وقشور الصليان وبهاء ( موضع ) بين البصرة والبحرين والمسناة ومسناة بظاهر الكوفة تمنع ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها ونجفة الكثيب الموضع تصفقه الرياح فتنجفه فيصير كأنه جرف منجرف .